المليشات والتهجير الطائفي والفساد الاداري حصاد الاربع سنوات من الغزو الامريكي
مهما اختلفت التسميات ليوم التاسع من نيسان 2003 وان عده البعض عيدا وطنيا للعراق او يوما للتحرير واخر للاحتلال فان الاربع سنوات التي اعقبت يوم سقوط بغداد افرزت شواهد عديدة اتفق عليها كل العراقيين بعد ان فرقتهم سياسة الطائفية في بلد عاش موحدا بارضه وشعبه ومائه
اكثر من الف عائلة نزحت الى مدينة الفلوجة وضواحيها قادمة من بغداد جراء التهجير الطائفي لتعيش في مستويات حياتية متدنية للغاية مفتقرة ابسط مقومات الحياة الهانئة فعصف الفقر والتشريد وجهل المصير بتلك العائلات
المحلل والمراقب السياسي علي المحمدي قال ان العراق يدخل عامه الخامس من الاحتلال الامريكي للعراق ونجد ان المواطن العراقي دفعت به حياته الجديدة عقب الاجتياح الامريكي لتحمل مشاق واعباء حياة صعبة جدا وصحيح ان معدل الدخل للفرد قد ازداد بالاضافة الى ارتفاع معدل الرواتب الحكومية بالمقابل فان مستوى الخدمات متدنية جدا او تكاد تكون معدومة وايضا ما اثر كثيرا على حياة المواطن اتساع رقعة المليشات الطائفية المسلحة وخاصة في بغداد مما قلب نعمة الامان ليعيش المواطن العراقي في رعب مستمر فالبعض قد دفع اموال طائلة او كل ما يملك من اجل تحرير ابنه او اخيه او والده المخطوف من قبل المليشات وبالتالي يجده مقتولا على ارصفة الطريق او في الطب العدلي واخيرا نجد الانسان العراقي الذي كان يحلم بالرفاهية والاستقرار مشردا فاقدا لمنزله الذي استولت عليه المليشات ويعيش يومه على مساعدات المنظمات والهيئات الانسانية
القضاء على نظام صدام حسين وتصفية قيادته وادخال الصحون الفضائية او حمل اجهزة الهواتف الجوالة لم يكن حلم كل العراقيين ممن فقدوا منازلهم وتجارتهم والامان الذي فقدوه وباتوا ينعمون يومهم في بيوت متواضعة او مخيمات للنازحين لا تحمل بين جدرانها اي حلم لتربية ابناؤهم
المواطن خلدون عبد الرحمن قال

































